3) ومن الآيات أيضاً:[وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً](1).
(4) وقوله تعالى:[وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ](2). والآيات في التحذير من مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة جدا. فالحذر الحذر من مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن من خالف النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة الذين كانوا متمسكين بهديه ولاه الله ما تولى، كما قال تعالى:[وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً](3).
ثانياً: دلالة السُنَّة في التحذير من مخالفتها:
أما دلالة السُنَّة في التحذير من مخالفتها فهي كثيرة قد سبق ذكر طرفٍ منها عند ذكر أدلة وجوب العمل بالسُنَّة نكتفي بما أوردناه فيها.
ثالثاً: آثار السلف في التحذير من مخالفة السُنَّة:
ولما جاءت نصوص الكتاب والسُنَّة بالوعيد الدنيوي والأخروي لمن خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان السلف أخوف الناس على أنفسهم من هذه المخالفة، بل كانوا يحذرون الناس من التلبس بهذه المعصية أشد التحذير.
(1) مختصر جامع بيان العلم وفضله، ص383.
(2) سورة النساء: 14 .
(3) سورة النساء: 115 .