عضو هيئة التمييز وعضو هيئة كبار العلماء، وله مشاركات فعالة في كثير من المجالس والمؤتمرات، له باع طويل في التأليف، أبرز مؤلفاته وأنفعها (تيسير العلام) في الحديث، وقد انتفع منه صغار طلاب العلم نفعاً عظيماً في بداية طلبهم، وكذا (نيل المآرب) في الفقه في مجلدين، وهو من أحسن الكتب الحديثية التي اعتنت بالدليل والتعليل وترجيح العلماء المعاصرين، له دروس منتظمة في المسجد الحرام، وهي من أنفع الدروس؛ لغزارة المادة العلمية، وحسن العرض، وقد حضرتها لسنوات متعددة، وخصوصاً في شهر رمضان.
14_ عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد البسام:
تميز عن زملائه طلاب الشيخ ابن سعدي بأنه أفضلهم في إعادة الدرس بعد أن يلقيه شيخه ويطلب من الطلاب إعادته.
25_ عبدالله بن عبدالرحمن بن ناصر السعدي:
ابن الشيخ عبدالرحمن، وكان ذا عناية فائقة بطبع مؤلفات والده وجمعها وعرضها على بعض العلماء، وقد ترجم لوالده ترجمة موجزة، نشرت بعد وفاة والده، وذيلت في كثير من كتبه.
26_ عبدالله بن عبدالعزيز الخضيري:
درس في أول حياته على الشيخ ابن سعدي، ثم عُيِّن قاضياً، فاستمر فيه سبع سنوات مثالاً للورع والزهد والنزاهة، ولما فتح المعهد العلمي بالرياض؛ ألحَّ بطلب الإعفاء من القضاء، فأعفي منه، وعُين مدرساً في معهد الرياض العلمي عام1373هـ، ثم انتقل إلى معهد شقراء العلمي، فمعهد بريدة العلمي، وهناك لازم الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد، ودرس عليه، ثم نُقل إلى معهد المدينة العلمي، ولازم علماء المدينة، وخصوصاً الشيخ عبدالعزيز ابن باز والعلامة محمد الأمين الشنقيطي.
كان حسن الأخلاق، محبوباً للخاص والعام، قد انعكست عليه أخلاق الصالحين والعلماء والعاملين، واستمر في المدينة حتى وافاه أجله عام 1393هـ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
27_ عبدالله بن عبدالعزيز الشبيلي: