تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - الرؤيا الصالحة أي الرؤيا الحسنة التي لا تشتمل على شيء يكرهه الرائي بل فيها مصلحة دينية أو دنيوية.

2 - الرؤيا التي تسمى رؤيا الخاطر التي سماها صلى الله عليه وسلم بما يحدث الإنسان به نفسه وحقيقة هذه أن يكون البال مشغولاً ثم يحصل النوم فيرى هذا الشيء المشغول به فهذا مما لا يضر ولا ينفع.

3 - الرؤيا التي هي بمثابة التحزين للرائي والتي هي من قبل الشيطان وقد تكلمنا عنها فيما سبق.

أقسام الناس في الرؤيا:

ذكرنا فيما سبق أقسام الرؤيا هذا باعتبار الرؤيا أما باعتبار الرائي فهي أيضاً أقسام وذلك بحسب صدق الرائي وبهذا الاعتبار أي اعتبار الرائي قسم أهل العلم أحوال الناس في رؤياهم إلى ثلاثة أقسام:

أقسام الناس باعتبار الرؤيا:

1 - أنبياء. ... 2 - صالحون. ... 3 - مستورون.

4 - فسقة. ... 5 - كفار.

أولاً: رؤيا الأنبياء:

وهم أصدق الناس رؤيا بلا شك لأنهم أصدق الناس قولاً وعملاً ولذا كانت رؤيا نبينا صلى الله عليه وسلم كفلق الصبح لأنها وحي من الله تعالى إليه. وذكرنا جانباً من جوانب رؤيا الأنبياء فيما سبق.

ثانياً: رؤيا الصالحين:

وهم في المرتبة الثانية بعد أنبياء الله ورسله والغالب على رؤياهم الصدق لكن منها ما يحتاج إلى تعبير ومنها ما لا يحتاج إلى تعبير بل تدل على الأمر دلالة واضحة.

قال صلى الله عليه وسلم ( ... وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً) (36). وقال أيضاً (الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة) (37).

ثالثاً: رؤيا المستورين:

أي من حالهم مستور لهم صلاة وزكاة وحج وغيره من الطاعات لكنهم مقصرون في البعض ولهم بعض الذنوب التي هي دون الشرك فهم أيضاً لهم رؤيا ولكن هؤلاء أحياناً تأتيهم الرؤيا التي هي من الله وتأتيهم الرؤيا التي هي من الشيطان فيرون هذه تارة وهذه تارة.

رابعاً: رؤيا الفساق:

ورؤياهم يقل فيها الصدق ويكثر فيها الأضغاث الذي هو من تلاعب الشيطان.

خامساً: رؤيا الكفار:

وهي التي يندر فيها الصدق وذلك لخبثهم وكفرهم بالله ورسله وغالبها من الشيطان لكن قد يرون رؤيا صادقة لكن هل هي من الوحي أو نقول بأنها جزء من ست وأربعين جزءاً من النبوة: أجاب الإمام القرطبي عن ذلك فقال: وإن قيل: (إذا كانت الرؤيا الصادقة جزءاً من النبوة فكيف يكون الكافر والكاذب والمخلط أهلالها.

ضوابط تعبير الرؤيا · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضوابط تعبير الرؤياص ٨