تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما عدد ركعاتها: أرجح الأقوال فيها أنها إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة مع طول القيام والركوع والسجود، دليل ذلك حديث عائشة رضي الله عنها حين سألت عن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان، فقالت:" ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً لا تَسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً"(1) .

أما كونها ثلاث عشرة لما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - : "ثلاث عشرة ركعة يعني بالليل"(2).

صوم التطوع

والمراد به الصوم المندوب، الذي وردت النصوص باستحبابه، وهو:

1ـ صيام ستة أيام من شوال، لقوله - صلى الله عليه وسلم - :"من صام رمضان، ثم أتبعه ستَا من شوال كان كصيام الدهر"(3).

2ـ صيام يوم عرفة لغير الحاج، لقوله - صلى الله عليه وسلم - :"صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية"(4).

3ـ صيام يوم عاشوراء مع يوم قبله أو يوم بعده لقوله - صلى الله عليه وسلم - في صيام يوم عاشوراء: "يكفر السنة الماضية"(5).

4ـ صيام أيام البيض، وهي: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في فضلها: "صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله"(6).

5ـ صوم يومي الإثنين والخميس، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : "تعرض الأعمال يومي الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"(7).

(1) البخاري: (3/40).

(2) البخاري: (2/46) ، مسلم: (2/178).

(3) مسلم: (1164).

(4) مسلم: (1162).

(5) مسلم: (1134).

(6) البخاري: (4/192) ، مسلم (1159).

(7) الترمذي: (747).

أركان الإسلام · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أركان الإسلامص ٦٧