تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي واجبة وفرضها ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ،يصليها المسلمون ركعتين جماعة ،هي فرض عين ،والظهر عوض عنها إن فاتت لعذر .

من القرآن : قال الله تعالى :( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)(1) ،فأمر بالسعي ،ويقتضي الأمر الوجوب ،ولا يجب السعي إلا إلى واجب ،ونهى عن البيع لئلا يشتل به عنها ،فلو لم تكن واجبة ،لما نهى عن البيع من أجلها(2).

ومن السنة :عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"رَوَاحَ الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتَلِم"(3) ،وعن ابن عمر وأبي هريرة ،أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره :"لَيَنَتهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدعِهِمٌ الجُمُعَاتِ ،أولَيَختمَنَّ اللهُ علي قلوبِهم ثم لَيَكونُنَّ من الغَافِلِينَ"(4) ،وعن أبي الجعد الضمري أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال :"مَن تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِها طَبَعَ اللهُ على قلبِه"(5).

والإجماع :حكى ابن المنذر وابن العربي الإجماع على أنها فرض عين(6).

(1) سورة الجمعة ،الآية (9).

(2) المغني : ابن قدامة 2/295 .

(3) رواه النسائي 3/89 كتاب الجمعة ،باب التشديد في التخلف عن الجمعة وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي 1/297 ح 1299

(4) رواه مسلم 1/591 ح 865 .

(5) رواه أو داود 1/638 ح 1052 ،وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/196 ح 928 :حسن صحيح .

(6) الإحكام شرع أصول الأحكام :عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ص/ 433 .

الصلاة · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصلاةص ١٧٢