عن أنس قال:كان رسول الله"يقول:(الإسلام علانية والإيمان في القلب . . .)(1).
4_ تحسين الهبئة: فالإسلام دين الطهارة،والنظافة، والجمال،والمسلم يمثل أمته، ودينه،ودعوته. فظهوره بهيئة طيبة في أحواله كلها في حدود لاتخالف الشرع ليس من الرياء أو الكبر.قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنةً، قال: إن الله جميل يحب الجمال. الكبر بطر الحق،وغمط الناس)(2).
دور المتابعة في الفاعلية
سيرة الرسول "نموذج عملى للحركة والعمل والفاعلية: قال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ](3).
المؤمن التقي المخلص هو الذي لا يعرف الكسل لجسده طريقاً،فهو يسعى ويجتهد،ولا تتوقف حركته التي يبتغي من ورائها عز أمته،ورفع راية التوحيد مقتدياً في ذلك بالنبي"الذي يقول الله تعالى عنه: [لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ](4).
وسنته الشريفة"وسيرته العطرة فيها نماذج عظيمة تدعو إلى العمل، والفاعليةوالحركة.
والله سبحانه وتعالى يدعونا إلى العمل،والبحث عن الرزق، في قوله تعالى: [فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ](5).
(1) رواه أحمد في مسنده 3/134،135 من مسند أنس بن مالك وقال الهيثمي في مجمع الزوائد1/52:رجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة، وقد وثقه ابن حبان وأبو داود الطيالسي وأبو حاتم وابن معين، وضعفه آخرون.
(2) رواه مسلم 2/ 93 ح 91 برقم 147 في الباب.
(3) سورة الحديد الآية 28.
(4) سورة الأحزاب من الآية 21.
(5) سورة الملك من الآية 15.