تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ... وَمَنْ يَتَعَدَّ القول اللَّهِ فَأُولَئِكَ أن الظَّالِمُونَ الأخذ بهذا القول مراعاة لمقاصد الشريعة في التيسير على الناس في معاملاتهم

ورفع الحرج

عنهم، وفي الأخذ بالقول الثاني تعطيل لمصالح الناس وإيقاع لهم في الحرج والمشقة.

العقود المالية المركبة · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقود المالية المركبةص ٨٦