«يقال: خلطت الشيء بغيره خلطًا ضممته
إليه فاختلط هو. وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في خلط
الحيوانات، وقد لا يمكن كخلط المائعات فيكون مزجًا» (
(1) [67]). 2 - الاختلاط في الاصطلاح: قريبٌ من معناه اللغوي. والمراد بالعقود المالية المختلطة: هي في عقد واحد، بحيث يترتب عليها آثار العقد الواحد. والتعبير بالعقود المختلطة من التعبيرات المستخدمة في الدراسات التي ذكروها للعقود المختلطة ما يأتي: «أما العقد المختلط (contrat
mixte) فهو
الذي
يجمع بين عدة عقود متعاصرة امتزج بعضها بالبعض الآخر» (
(2) [68]). «أما العقد المختلط فهو العقد الذي يتكون من مزيج من عقود مختلفة (3) [69]). «أما العقد المركب أو المختلط فهو عقد
واحد يحقق بمفرده ما تحققه عقود كثيرة من أغراض. فهو عبارة عن أحكام عقود متعددة ضمها عقد واحد» (4) [70]). «والعقد المختلط هو الذي ينطوي على عدة عمليات
قانونية تشكل مزيجًا من عقود متعددة اختلطت جميعها فأصبحت عقدًا واحدًا» (5) [71]).
(1) ([67]) المصباح المنير للفيومي ص (68).
(2) ([68]) الموجز في مصادر الالتزام لأنور سلطان ص (21)، وينظر: العقود المسماة شرح عقدي في القانونين المصري واللبناني له ص (11).
(3) ([69]) مبادئ الالتزام في القانون المصري
واللبناني لرمضان محمد أبوالسعود ص (42).
(4) ([70]) النظرية
العامة للالتزام لعلي نجيدة ص (62).
(5) ([71]) ضوابط العقود للبعلي ص (314).