تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الثاني أثر التركيب في فيما سبق أن هناك عدة صور للتأمين التعاوني المركب، وأبر هذه الصور:

الصورة الأولى: اجتماع التأمين والإجارة. الصورة التأمين والإجارة والمضاربة. التأمين والإجارة، فإنها نشأت نظرًا لتطور أساليب التأمين التعاوني، ولكثرة المشتركين فيه، فلزم الأمر أن يكون هناك إدارة تتولى تنظيم العملية التأمينية، وتأخذ مقابل ذلك أجرًا مقطوعًا. وهذه المعاملة بهذه

الصورة وفق هذه الطريقة احتوت عقدين: - عقد بين المستأمنين فيما وعقد بين

المستأمنين والقائمين على الإدارة. أما العقد الأول، وهو

عقد التأمين

بين المستأمنين فيما بينهم فهو عقد تأمين

تعاوني تبادلي يقوم على تبرع كل فرد بمبلغ يساهم به في صندوق التأمين على سبيل التبرع، أي يكون ملكًا للصندوق ولا يكون للمتبرع عليه يد، وتنقل ملكيته إلى الصندوق. وعند حدوث كارثة لأحد الأفراد فإنه يعوض من المتوافر في هذا في ذلك مثله مثل غيره (ويكون دلوه مع دلاء المسلمين).

العقود المالية المركبة · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقود المالية المركبةص ٣٢٩