تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإجابة: أجيب: بأنّ الرواة الذين ذكروه بصيغة الاشتراط في العقد أكثر عدداً من الذين خالفوهم فيترجح بذلك، إضافة

إلى أنّ

الذين رووه بصيغة الاشتراط معهم

زيادة وهم حفاظ فتكون حجة (1) [259]). 2. أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرد حقيقة البيع، وإنما كان ذلك من حسن العشرة والصحبة (2) [260]). الإجابة: ويجاب: بأن ظاهرة الحديث هو طلب حقيقة على ذلك ألفاظ الحديث ومنها: (قال

: بعنيه بوقيه. قلت: لا، ثم قال: بعنيه.

فبعته بوقيه .... ):

(نهى عن بيع وشرط) وهو عام فيقدم على الخاص (3) [261]). الإجابة: يجاب بما يأتي: 1) أن الحديث ضعيف لا تقوم به حجة. 2) أن الأصل تقديم الخاص على العام (

(4) [262]).

(1) ([259]) ينظر: صحيح البخاري، وفتح

الباري لابن حجر 5/ 375.

(2) ([260]) ينظر: المبسوط للسرخسي 13/ 14، وشرح صحيح مسلم للنووي 11/ 34.

(3) ([261]) ينظر: البحر الرائق لابن نجيم 6/ 92.

(4) (

[262]) ينظر: الإحكام للآمدي 2/ 318، والمحصول للرازي 3/ 161، والعدة لأبي يعلى 2/ 615، والتمهيد لأبي الخطاب 2/ 151، وروضة الناظر لابن

قدامة 2/ 725، ونيل

الأوطار للشوكاني 5/ 179.

العقود المالية المركبة · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقود المالية المركبةص ١١٩