(16) الإمام العلامة: محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي حُمَيْدَان، المشهور بـ: ”أبو جَدَّه”، أبو عبدالله، شمس الدين، (920 تقريبًا ـ قبل 1000هـ)(1).
رحل إلى ”الشام” لطلب العِلْمِ، ولازم الإمام الحَجَّاوي ملازمة تامة، لمدة سبع سنين، حتى استفاد منه استفادة تامة، وأجازه، وأَذِنَ له أنْ يفتى ويدرِّس على مذهب الإمام أحمد(2). وهو ابن السابق برقم: (10)، وأخو السابق برقم: (11).
الْمَطْلَبُ السَّادِسُ: [أَعْمَالُهُ]:
(1) تولى إفتاء الحنابلة بـ: ”دمشق”، وكان شيخ الإسلام بها(3).
(2) وأمّ بـ: ”الجامع الْمُظَفَّرِيِّ” عدة سنين(4)، خَلَفًا لشيخه: شهاب الدين، أحمد بن محمد، المَرْدَاويّ، المقدسي، المعروف بـ: ”ابن الدايون”(5).
وكان بيده:
(3) تدريس الحنابلة بـ: ”مدرسة شيخ الإسلام أبي عمر”.
(4) والتدريس في ”الجامع الأموي”(6).
الْمَطْلَبُ السَّابِعُ: [مُؤَلَّفَاتُهُ]:
قال كمال الدين الغَزِّي في ترجمته(7):
(1) انظر ترجمته في: ”علماء نجد” (5/481 ـ 483)، و ”المستدرك عل: (السُّحُب الوابلة)” (1/83 ـ 84)، و (2/826 ـ 827)، و (3/1135 ـ 1136).
(2) انظر نصَّ إجازة الحَجَّاوي لابن أبي حميدان، في آخر ”الفواكه العديدة” (2/389 ـ 391).
(3) انظر: ”شذرات الذهب” (10/472)، و ”النَّعت الأكمل” (ص 124)، و ”الأعلام” (7/320).
(4) انظر: ”السُّحُب الوابلة” (3/1134)، و ”مختصر طبقات الحنابلة” (ص 94).
(5) انظر: ”شذرات الذهب” (10/337)، و ”النَّعت الأكمل” (ص 107)، و ”السُّحُب الوابلة” (1/252)، و ”مختصر طبقات الحنابلة” (ص 94).
(6) انظر: ”الكواكب السَّائرة” (3/215).
و ”الجامع الأموي”: أعظمُ جوامع ”دمشق”، وأقدمُها.
انظر تاريخه، والخلاف فيمن أنشأه: ”منادمة الأطلال” (ص 357 ـ 363).
وللأديب الكبير: علي الطنطاوي ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ كتابٌ بعنوان: ”الجامع الأموي”.
(7) في: ”النَّعت الأكمل” (ص 124).