(أجاز له... بعد قراءته عليه ”مَشْيَخَتِه” التي خرَّج لنفسه فيها ”أربعين حديثًا” بمنزله بـ: ”دمشق”، في مجلسين...) أ.هـ
(7) الإمام العلامة: محمد بن علي، أبو عبدالله، شمس الدين، ابن طولون، الدمشقي، الحنفي (880 تقريبًا ـ 953هـ)(1).
ترجم له في: ”ذخائر القصر”(2)، وقال:
(قرأ عليَّ ”المسلسلَ بالمحمدين”(3)، واستجازني يوم الثلاثاء، تاسع عشر ذي الحجة، سنة: أربع وأربعين وتسعمائة) أ.هـ
الْمَطْلَبُ الْخَامِسُ: [تَلاَمِيذُهُ]:
تَنَبَّه طلابُ العلمِ إلى هذا العالم الفقيه، فالتفوا حوْلَه، ونهلوا من علمِه، ففاقوا أقرانَهم؛ يقول ابن حميد(4):
(اشتغل عليه جمعٌ من الفضلاء؛ ففاقوا) أ.هـ
ومن نظر في تراجم تلاميذه، وما تقلّدوه من مناصبَ، عَلِمَ صدقَ ذلك.
ومن تلاميذه:
(1) الإمام، الفقيه: أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس، شهاب الدين، الشُّوَيْكِي(5)
(1) انظر ترجمته في: ”الكواكب السَّائرة” (2/52 ـ 54)، و ”شذرات الذهب” (10/428 ـ 429)، و ”الأعلام” (6/291).
وله ـ ابن طولون ـ سيرة ذاتية كتبها في: ”الفلك المشحون بأحوال محمد بن طولون”، وهو مطبوع.
(2) ”ذخائر القصر” (ورقة 105).
(3) ”المسلسل بالمحمدين” هو الحديث الذي يكون أسماء كل راوٍ من رواته: (محمدًا)، فيكون إسناده: محمد عن محمد عن محمد... وهكذا.
انظر نماذج من ”المسلسل بالمحمدين” في: ”العجالة في الأحاديث المسلسلة” للفاداني (ص 73 ـ 79).
(4) في: ”السُّحُب الوابلة” (3/1134).
(5) ضبطه المحِّبي في: ”خلاصة الأثر” (1/280) بـ: ”الشّوْبَكِي” بالباء الموحدة، وتبعه على ذلك الشطي في: ”مختصر طبقات الحنابلة” (ص 102)، وهذا خلاف ما جاء في بقية المصادر.
و ”الشّوْبَكِي” هكذا: نسبة إلى ”الشَّوْبَك” التي ينسب إليها ”الكرك”.
انظر: ”معجم البلدان” (3/370)، و ”توضيح المُشْتَبِه” (5/376)، وقال: (ما علمت منها أحدًا). أي من العلماء.