ضرب الأمثلة: فمن تأمل دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - وجد أنه يكثر من ضرب الأمثلة، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثلاً في الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت، وضرب أمثلة متنوعة وكثيرة جداً صُنّفَت فيها المصنفات.
ومن أساليب الدعوة: إزالة الشُّبهة أولاً .. دون أن تذكر لصاحب المنكر منكره، ولكن تزيل عنه الشبهات التي وقع فيها بتأصيل علمي، ليزول عنه الشك ويتيقّن الحق والصواب ..
ومن ذلك: الترغيب بالجزاء بصيغة الاستفهام .. كأن تقول لرجل لا يذكر الله، أو لا يقرأ القرآن: هل تريد أن تأتي يوم القيامة وتجد لك قصراً عند الله، قال - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم -: ﴿من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات، بنى الله له بيت في الجنة﴾ وهكذا يكون للابتداء بمثل هذا الترغيب قبل النصح وقعٌ كبير على النفس.
وكذلك من أساليب الدعوة إلى الله: استخدام القوة مع المعاندين.
ومن ذلك: الدعوة الفردية.
ومن ذلك: الدعوة الجماعية.
ومن ذلك: تفعيل دور المساجد والمعاهد والدُّور.
ومن ذلك: المراسلة والمكاتبة.
ومن ذلك: الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن ذلك: نشر الأشرطة والمرئيات ومقاطع الفيديو النافعة التي يتم تداولها.
ومن ذلك: الدعوة بالقدوة الحسنة والمبادرة بالعمل؛ كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - حينما تأخر الصحابة في حلق رؤوسهم، فحلق - صلى الله عليه وسلم - - صلى الله عليه وسلم - فاستجابوا.
ومن ذلك: معرفة نفسية المدعو والتأمُّل في أحوال المخاطبين والمستمعين والمدعوّين.