أهله شيئًا" رواه ابن جرير.
وقال ابن عباس في قوله "وتقطعت بهم الأسباب" قال المودة.
س: وضع معاني الكلمات المذكورة في الحديث؟
ج: أحب في الله: أي أحب أهل الإيمان بالله وطاعته من أجل ذلك.
أبغض في الله: أي ابغض من كفر بالله وأشرك به وخرج عن طاعته لأجل ما فعلوا مما يسخط الله.
والى في الله: نصر أولياءه وأهل طاعته وأيدهم.
عادى في الله: حارب أهل معصيته وجاهد أعداءه.
ولاية الله: توليه لعبده ومحبته ونصرته له.
ولن يجد أحد طعم الإيمان: أي لا يحصل له ذوق الإيمان ولذته وسروره.
حتى يكون كذلك: أي حتى يحب في الله ويبغض في الله ويعادي في الله ويوالي في الله.
مؤاخاة الناس: تآخيهم ومحبتهم وموالاتهم على شئون الدنيا.
لا يجدي على أهله شيئا: أي لا تنفعهم محبتهم لأجل الدنيا بل تضرهم.
س: ما معنى قوله تعالى ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ﴾؟
ج: المعنى أن المشركين مع الله في المحبة في الآخرة ولم تغن عنهم شيئًا وتبرأ بعضهم من بعض فينقطع يوم القيامة كل سبب ووسيلة كانت لغير الله.