تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته» (1).

وفي الترمذي عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أوى إلى فراشه طاهرا، وذكر الله تعالى حتى يدركه النعاس، لم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله تعالى فيها خيرا إلا أعطاه إياه» حديث حسن (2).

وفي سنن أبي داود، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: «لا إله إلا أنت، سبحانك اللهم أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب» (3).

(1) رواه البخاري (3/ 33) في التهجد، باب فضل من تعار من الليل فصلى.

(2) رواه الترمذي رقم (2525) في الدعوات: باب رقم (100) وإسناده ضعيف لكن له شواهد يقوى بها، فلذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن وحسنه الحافظ في «أمالي الأذكار»، بشواهده، كما في الفتوحات الربانية (3/ 165) لابن علان.

(3) رواه أبو داود رقم (5061) في الأدب، باب ما يقال عند النوم، ورواه أيضا ابن حبان في صحيحه رقم (2359) «موارد» والحاكم في المستدرك (1/ 540) وصححه ووافقه الذهبي، وفي سنده عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي البصري، وهو لين الحديث، كما قال الحافظ في التقريب.

تذكير القوم بآداب النوم · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكير القوم بآداب النومص ٤٠