تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ# وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (1) فأوجب اتباع الرسول محبة الله لمن اتبعه ومغفرة ذنوبه برحمة الله الغفور الرحيم.

أما من ادعى محبة الله وهو مقيم على معصية الله ومعصية رسوله فهو كاذب في دعواه محبة الله ورسوله، هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الرسالة من ألفها أو طبعها أو قرأها أو سمعها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ومن أسباب الفوز لديه بجنات النعيم وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

المؤلف في 15/ 1/ 1410هـ.#

(1) سورة آل عمران آية 31.

تذكير المسلمين باتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تذكير المسلمين باتباع سيد المرسلين صلى الله عليه وسلمص ٥