عليه (1).
2/ 92_ وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أرى رؤياكم قد تواطأت (2) في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» متفق عليه (3).
3/ 93 - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجاور (4) في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» متفق عليه (5).
4/ 94 - وعنها رضي الله عنها، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» رواه البخاري (6).
5/ 95 - وعنها، رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجد وشد المئزر (7) متفق عليه (8).
6/ 96 - وعنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، وفي العشر الأواخر منه، ما لا يجتهد في غيره، رواه مسلم (9).
7/ 97 - وعنها قالت: قلت يا رسول الله أرأيت (10) إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» رواه الترمذي (11) وقال حديث حسن صحيح
1/ 98 - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» متفق عليه (12).
2/ 99 - وعن حذيفة، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك، متفق عليه (13) " الشوص" الدلك.
3/ 100 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كنا نعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواكه وطهوره، فيبعثه الله (14) ما شاء أن يبعثه من الليل،
(1) البخاري (4/ 221)، ومسلم (760).
(2) قد تواطأت: توافقت.
(3) البخاري (4/ 221، 222) ومسلم (1165).
(4) يجاور: يعتكف.
(5) البخاري (4/ 225، 226) ومسلم (1169).
(6) البخاري (4/ 225).
(7) وشد المئزر بكسر الميم: الإزار، وهذا كناية عن الاجتهاد في العبادة، يقال: شددت لهذا الأمر مئزري أي: شمرت له.
(8) البخاري 4/ 233، 234)، ومسلم (1174).
(9) مسلم (1175)
(10) أرأيت "بفتح التاء" أي: أخبرني.
(11) الترمذي (3508) وسنده صحيح.
(12) البخاري (2/ 311، 312)، ومسلم (252) وأخرجه أبو داود (46) والترمذي (22) والنسائي (1/ 12).
(13) البخاري (2/ 312) ومسلم (255) وأخرجه أبو داود (55) والنسائي (1/ 8).
(14) فيبعثه الله، أي يوقظه من نومه.