تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حقوق النبي - صلى الله عليه وسلم -

التي هي أوكد الحقوق بعد حق الله تعالى والتي هي من واجبات الإيمان.

1 - الإيمان به - صلى الله عليه وسلم - والرضى به نبيًا ورسولاً.

2 - الشهادة له بالبلاغ.

3 - محبتة - صلى الله عليه وسلم - وتقديمها على محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين.

4 - محبة ما أمر به وبغض ما نهى عنه.

5 - أن نتبعه في أصول الدين وفروعه.

6 - أن نصدقه في كل ما أخبر به من الشرائع والغيوب الماضية والمستقبلة.

7 - طاعته - صلى الله عليه وسلم - فيما أمر وتقديمها على طاعة كل أحد كائنا من كان قال تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾ [النور: 54].

8 - اجتناب ما نهى عنه وزجر قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 4].

9 - أن لا يعبد الله إلا بما شرع قال - صلى الله عليه وسلم -: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم.

10 - أن يكون حب المسلم وبغضه وفعله وتركه وقوله واعتقاده وعمله بحسب أوامر الرسول - صلى الله عليه وسلم - ونواهيه قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به" (1).

(1) قال النووي في الأربعين النووية: حديث صحيح وتقدم.

من السيرة النبوية · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من السيرة النبويةص ٤٩