واتباع سننه وتحكيم شريعته وامتثال أمره واجتناب نهيه والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه صلوات الله وسلامه عليه قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31] فجعل تعالى لمحبته علامة وهي متابعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورتب تعالى على اتباع رسوله محبته لمن اتبعه ومغفرة ذنوبه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
من السيرة النبوية · الصفحة ٢٩