تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قالوا: بلى. قال: «إن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبدا». رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد.

وقال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ [سورة طه آية 123] قال ابن عباس: تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة (1) وذلك يستلزم عصمته من الفتن والله ولي التوفيق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) انظر تفسير ابن كثير 3/ 168.

ما يعصم من الفتن · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعصم من الفتنص ١٣