ضريحه- وقد أجاد فيها وأفاد.
المسألة الثالثة:
أن بعض الناس إذا سجد يرفع إحدى رجليه أو لا يمكنهن في الأرض وهذا يخل بالصلاة قال - صلى الله عليه وسلم - «أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء اليدين. والركبتين وأطراف القدمين والجبهة مع الأنف وأن لا أكف شعرًا ولا ثوبًا» (متفق عليه). وكذلك إذا رفع أنفه عن الأرض فإنه يخل في صلاته.
المسألة الرابعة:
التخصر في الصلاة وهو أن يجعل يديه على خاصرته فإنه ورد النهي عن ذلك.
المسألة الخامسة:
تسوية الصفوف فإنه ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يسوي الصفوف بنفسه الكريمة وورد التشديد بعدم الاهتمام بذلك، وقال - صلى الله عليه وسلم - عباد الله لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم. ويلزم محاذاة المناكب وإلصاق قدمه بقدم أخيه الذي بجانبه. وتكون الأقدام مستقبلة القبلة وإذا لم تحصل التسوية كما أمر - صلى الله عليه وسلم - وقعت النفرة بين المسلمين واختلاف القلوب كما أخبر به الصادق المصدوق وهذه حكمة وسر ومعجزة نبوية كما هو واقع وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
المسألة السادسة:
أن بعض الناس إذا هوى للسجود برك كما يبرك البعير يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه وهذا ورد النهي عنه. كذلك إذا أراد النهوض من السجود#
أو القيام اعتمد على الأرض بيديه وهو قوي قادر وهذا خلاف السنة. والسنة أن يعتمد على ركبتيه إلا إذا كان عاجزًا لمرض أو كبر فلا بأس.