وأخبر - صلى الله عليه وسلم - «أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة» ولما سئل عن وصفها قال: «هم من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي (1)» أي من العلم والإيمان والعمل والدعوة والخوف والرجاء فهل نحن كذلك؟
نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الفرقة الناجية بمنه وكرمه وهو حسبنا ونعم الوكيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المؤلف/ عبد الله بن جار الله الجار الله#
(1) رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة بإسناد صحيح.
كلمات مضيئة (عقائد ,أحكام , مواعظ) · الصفحة ٤