تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 () حدثنا ابن علية عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي قال: قال مات أبو بكر وعمرو وعلي ولم يجمعوا القرآن. - (هامش) - (37/ 7) رواه أبو نعيم في الحلية 1/ 124 عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن الاعمش دون لفظة (على) أي فليقرأ قراءة ابن أم عبد. (37/ 8) رواه ابن سعد في طبقاته عن الفضل بن دكين عن أبي الاحوص عن عبد الله بن مسروق عن أبي الضحى عن عبد الله. (37/ 9) ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ سورة البينة. (37/ 9) رواه الامام أحمد في مسنده 1/ 454 عن معاوية بن عمرو.

(37/ 11) عبد الله أي ابن مسعود على ظهر لسان: عن ظهر قلب. (37/ 12) ورواه ابن سعد في طبقاته: " مات أبو بكر وعمر ولو يجمعوا القرآن " وهو الارجح لان القرآن جمع في عهد عثمان رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه توفي بعده (.)

(38) ما نزل من القرآن بمكة والمدينة

(1) حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن مجاهد عن أبي هريرة قال أنزلت فاتحة الكتاب بالمدينة.

(2) حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه قال: ما كان من حج أو فريضة فإنه نزل بالمدينة وما كان من ذكر الامم والقرون والعذاب فإنه أنزل بمكة.

(3) حدثنا وكيع عن سلمة عن الضحاك: " يا أيها الذين آمنوا " في المدينة. (4) حدثنا وكيع عن الاعمش عن إبراهيم قال: كل شئ في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " أنزل بالمدينة، وكل شئ في القرآن " " يا أيها الناس " أنزل بمكة. (5) حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: قرأنا المفصل حججا ونحن بمكة ليس فيها " يا أيها الذين آمنوا ".

(6) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة قال: " كل سورة فيها " يا أيها الذين آمنوا " فهي مدنية.

(7) حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن منصور عن مجاهد قال: " الحمد لله رب العالمين " أنزلت بالمدينة.

(8) حدثنا قبيصة عن سفيان عن ليث عن شهر قال: الانعام مكية.

(9) حدثنا أبو أحمد مسعر عن النضر بن قيس عن عروة: ما كان " يا أيها الناس " بمكة، وما كان " يا أيها الذين آمنوا " بالمدينة.

(10) حدثنا وكيع عن ابن عون قال: ذكروا عند الشعبي قوله: ﴿وشهد شاهد من بني إسرائيل﴾ فقيل: عبد الله بن سلام، فقال: كيف يكون ابن سلام وهذه السورة مكية.

(11) حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه قال: إني لا علم ما نزل من القرآن بمكة - (هامش) - (38/ 1) رواه السيوطي في الدر المنثور عن صاحب المصنف وكذا 2 و 3 و 4 و 5 و 6 و 7 و 8 و 9. (38/ 7) سورة الفاتحة الآية (2). (38/ 10) سورة الاحقاف من الآية (10) وسورة الاحقاف مكية، وقد قال ابن سيرين: " السورة مكية والآية مدنية وبه يندفع التعارض " (.) وما أنزل بالمدينة، فأما ما نزل بمكة فضرب الامثال وذكر القرون، وأما ما نزل بالمدينة فالفرائض والحدود والجهاد.

(39) في القراءة يسرع فيها

(1) حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن قتادة قال: سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال يمد بها صوته مدا.

(2) حدثنا حفص عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت: كان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم: " الحمد لله رب العالمين " فذكرت حرفا حرفا.

فضائل القرآن الكريم · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل القرآن الكريمص ٧