تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان سبباً للجزاء، ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه وأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ضال، كما ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لن يدخل أحد الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل" (1) وروي "بمغفرته" ومن هذا أيضاً الحديث في السنن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم" الحديث (2).

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وصححه الألباني.

(*) أصول المنهج الإسلامي ص19.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالقص ٨٣