تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيوميته.

5 - إثبات سعة ملكه وانفراده بملك السموات والأرض وما فيهن.

6 - إثبات الشفاعة بإذنه لمن رضي قوله وعمله.

7 - إثبات صفة العلم الواسع لله وأنه محيط بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها وأنه سبحانه لا ينسى ولا يغفل ولا يلهيه شأن عن شأن سبحانه وتعالى.

8 - أن الخلق لا يحيطون بشيء من علم الله إلا بمشيئته ولا يعلمون إلا ما علمهم.

9 - عظمة الكرسي الدالة على عظمة الله تعالى.

10 - بيان قدرة الله وكماله وأنه لا يعجزه شيء.

11 - إثبات علو الله على خلقه بكل أنواع العلو فهو العلي بذاته وقدره وقهره.

12 - إثبات المشيئة لله تعالى.

13 - إثبات عظمة الله وكبريائه.

14 - الرد على المشركين القائلين بأن أصنامهم تشفع لهم.

15 - الرد على من زعم أن الله لا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها.

16 - إثبات صفات الكمال كلها لله ونفي النقائص كلها عنه تعالى.

17 - أن هذه الآية تحفظ قارءها من الشيطان والشرور.

18 - أنها اشتملت على اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به

اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالقص ٦٥