تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوعد عليه بالإجابة قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (1).

وقال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (2) وقال تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ (3). وروى الإمام أحمد عن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال إما أن يعجل دعوته وإما أن يدخرها له في الأخرى وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها قالوا: إذاً نكثر قال: الله أكثر" وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الدعاء هو العبادة" رواه أبو داود والترمذي وصححه النسائي وابن ماجه وفي الحديث الآخر: "الدعاء مخ العبادة" رواه الترمذي (4) أي خالصها وإنما كان كذلك لأمرين أحدهما أنه امتثال لأمر الله حيث قال: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ الثاني: أنه إذا علم أن النفع والضر بيد الله انقطع تعلقه بغير الله.

(1) سورة غافر آية 60.

(2) سورة الأعراف آية 55.

(3) سورة النمل آية 62.

(4) عن أنس وهو حديث ضعيف.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالقص ٦٠