تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميع المخلوقات وفضلهم على كثير ممن خلق فاستحق منهم أن يشكروه ويعبدوه ولا يشركوا به شيئاً وأن يتقوه حق تقاته بطاعته وذكره وشكره وامتثال أمره واجتناب نهيه.

6 - من آيات ومخلوقاته الله الدالة على قدرته العظيمة ووحدانيته السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن والليل والنهار والرياح والسفن التي تجري في البحر بما ينفع الناس والمطر الذي به حياة الأرض.

7 - جواز ركوب البحر مطلقاً لتجارة كان أو عبادة كالحج والجهاد.

8 - انفراد الله بالخلق والإيجاد بما في ذلك إرسال الرياح وإنشاء السحاب وإنزال المطر وإنبات النبات وغير ذلك.

9 - الرد على الطبائعيين الذي يضيفون مخلوقات الله إلى الطبيعة.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالقص ٥٨