الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يأخذ الله سمواته وأرضيه بيديه فيقبضهما فيقول أنا الملك ويقبض أصابعه ويبسطها فيقول أنا الملك حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ.
وفي الصحيحين عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اقبلوا البشرى يا بني تميم" قالوا قد بشرتنا فأعطنا قال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن قالوا قد قبلنا فأخبرنا عن أول هذا الأمر قال كان الله قبل كل شيء وكان عرشه على الماء وكتب في اللوح المحفوظ ذكر كل شيء قال فأتاني آت فقال يا عمران انحلت ناقتك من عقالها قال فخرجت في أثرها فلا أدري ما كان بعدي (1).
وعن جبير بن محمد بن مطعم عن أبيه عن جده قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بك على الله وبالله عليك فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ويحك أتدري ما تقول؟ وسبح رسول الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سمواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالركب" رواه أحمد وأبو داود.
(1) في (خ. م) ما قال بعدي.