تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمور التي يستمد منها الإيمان

وهذا الموضوع عظيم النفع والحاجة بل الضرورة ماسة إلى معرفته والعناية به علماً وعملاً.

والأمور التي يستمد منها الإيمان نوعان مجمل ومفصل:

أما المجمل فهو التفكر والتدبر لآيات الله ومخلوقاته الآيات المتلوة والآيات الكونية والحرص على معرفة الحق والعمل به. وأما التفصيل فالإيمان يحصل ويقوى بأمور كثيرة:

1 - منها - بل أعظمها - معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها والتعبد لله بها ودعاؤه بها.

2 - تدبر القرآن وتفهمه ومعرفة معانيه وأوامره ونواهيه ثم العمل به ليكون حجة لقارئه وشفيعاً له يوم القيامة.

3 - معرفة أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وما تدعو إليه من علو الإيمان وأعماله كلها من محصلات الإيمان ومقوياته فكلما ازداد العبد معرفة بكتاب الله وسنة رسوله ازداد إيمانه ويقينه وعلت درجته.

4 - معرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعرفة ما هو عليه من الأخلاق العالية والأوصاف الكاملة ومعرفة سيرته العطرة فإنها تزيد الإيمان وتقويه.

5 - من أسباب الإيمان ودواعيه التفكر في الكون في خلق السموات والأرض وما فيهن وما بينهن من المخلوقات

اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالقص ١٥٨