تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يغيب عنها فكيف يقدر قدر من لم يره ولا له مثل يقاس عليه ولا نظير يستدل به عليه ونسأل الله لنا ولكم السلامة والتوفيق والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (1).

(1) المجموعة العلمية السعودية من درر علماء السلف الصالح حققها وراجع أصولها الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى

ص 46 – 48.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اتحاف الخلق بمعرفة الخالقص ١٥٣