كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} (1) فنسأل الله الكريم الوهاب أن يملأ قلوبنا من معرفته ومحبته وإخلاص الدين له، وأن يكمل لنا توحيده بقوة الإنابة إليه والشوق إلى لقائه والتلذذ بخدمته واللهج بذكره. وأن يحبب إلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا. ويكره لنا الكفر والفسوق والعصيان ويجعلنا من الراشدين إنه جواد كريم.
(1) سورة الأحقاف آية 5، 6.
اتحاف الخلق بمعرفة الخالق · الصفحة ١٤٥