وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59] وليس معنى أضاعوها تركوها ولكن أخروها عن أوقاتها.
4 - وذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجل نام حتى أصبح قال: «ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنه» متفق عليه.
5 - وتقدم أن من نام حتى أصبح ولم يقم ولم يذكر الله ثم يتوضأ ويصلي إلا أصبح خبيث النفس كسلانًا وهذا شيء مشاهد بالتجربة.
6 - أن المتخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة يستولي عليه الشيطان فيكون من حزبه وينسيه ذكر الله، قال عليه الصلاة والسلام: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإن ما يأكل الذئب من الغنم القاصية» رواه أبو داود بإسناد حسن.
7 - ومن ذلك عدم استطاعته السجود حينما يدعى إليه يوم القيامة لعدم إجابته المؤذن في الدنيا للصلاة وهو صحيح سالم من الموانع قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾ [القلم: 42، 43].
فيجب على المسلم أن يتوب إلى الله تعالى وأن يحافظ على