وكذا إعداد القوة والجهاد ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60].
ومن ذلك يتبين أن الأسباب منها ما هو أمر مادي ومنها ما هو أمر تعبدي.
ومما ينافي كمال التوحيد والعقيدة الحلف بغير الله لحديث «من حلف بغير الله فقد أشرك» (1) وكذلك الحلف بالبراءة من الإسلام لقوله - صلى الله عليه وسلم - «من حلف بملة غير ملة الإسلام كاذبا فهو كما قال» (2).
وسب الدهر للحديث القدسي «يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار» (3)، وكذلك النياحة وضرب الخدود وشق الجيوب عند حدوث مصيبة كالموت أو ضياع المال لأن ذلك كله جزع شديد من قدر الله وللحديث «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» (4).
ومن التوكل على الله أن لا يخرج المسلم من بلد وقع به الوباء إلى غيره وكراهة القدوم عليه أيضًا للحديث: «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها» (5).
(1) أخرجه أحمد في مسنده والترمذي والحاكم وهو صحيح.
(2) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
(3) رواه الثلاثة.
(4) متفق عليه.
(5) متفق عليه.