تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- السبب الثاني الاستغفار: كما جاء في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أذنب عبد ذنباً فقال: أي رب أذنبت ذنباً فاغفر لي فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي، ثم أذنب ذنباً فقال: أي رب أذنبت ذنباً آخر فاغفر لي، فقال ربه: أعلم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء قال ذلك في الثالثة أو في الرابعة" وفي صحيح مسلم عنه أنه قال: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم"(1).

3- السبب الثالث: الحسنات الماحية كما قال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [سورة هود آية 114]،

(1) …وقال تعالى ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ النساء آية 110.

التذكرة بأسباب المغفرة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التذكرة بأسباب المغفرةص ١٤