رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام إلا من كان في قلبه حب له والتزام لهداه. إن رؤيا الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المنام حق وليست من قبيل الأضغاث، لأن الشيطان لا يتخيل للإنسان بشكل النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا من خصوصياته - صلى الله عليه وسلم - على الأصح.
4 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله تعالى فليحمد الله عليها وليحدث بها"، وفي رواية: "فلا يحدث بها إلا من يحب، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره" متفق عليه.
الحديث رواه البخاري في كتاب التعبير (باب الرؤيا الصالحة من الله) ومسلم في أول كتاب الرؤيا.
أفاد الحديث: أن الإنسان إذا رأى رؤيا حسنة فليضفها إلى الله تعالى وليحمد الله تعالى على أن رأى ما يسره، ولا بأس إن حدث بها لأنها تبعث على التفاؤل والتفاؤل مطلوب. وإذا رأى رؤيا سيئة فليضفها إلى الشيطان لأنها غالباً من وساوسه، ولا يحدث بها، لأنها تبعث على التشاؤم والتشاؤم ممنوع فليستعذ بالله وليعتمد عليه فإنها لا تضره.
5 - وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الرؤيا الصالحة" وفي رواية "الرؤيا الحسنة من الله والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئاً يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثاً وليتعوذ من الشيطان، فإنها لا تضره" متفق عليه.