تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأهمية تعبير الرؤيا في حياة الإنسان فقد جمعت في هذه الرسالة ما تيسر من ما يتعلق بالرؤيا من آداب الرؤيا الصالحة وضدها وما يتعلق بها من أنواع التعبير الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والمستنبط من القرآن الكريم، وأن الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان، وتحريم الكذب في الرؤيا بأن يقول رأيت في منامي كذا وكذا وهو كاذب وقد ورد الوعيد الشديد على ذلك، ولا ينبغي أن يؤول الرؤيا إلا عالم أو طالب علم لأنها إذا أولت وقعت كما ورد في الحديث الذي رواه الحاكم وصححه أهل السنن.

وقد أرشدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودلنا على (قاعدة مهمة) عندما يرى الإنسان في منامه شيئاً يسره أو يكرهه وهي أنه إذا رأى ما يسره فليحمد الله عليه وليستبشر به وأن يحدث به من يحب. وإذا رأى ما يكره فليستعذ بالله من الشيطان ومن شر هذه الرؤيا وأن ينفث عن يساره ثلاثا، ويتحول عن جنبه الذي كان عليه، ولا يحدث بها أحداً فإذا فعل ذلك فإنها لا تضره، وهي تقع على ما تفسر به كما تقدم وكما يأتي كما ذكر في هذه الرسالة أقسام تأويل الرؤيا للإمام البغوي ورسالة في تعبير الرؤيا لابن القيم رحمهما الله تعالى.

أسأل الله تعالى أن ينفع بها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرؤيا وما يتعلق بها · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرؤيا وما يتعلق بهاص ٣