آداب الرؤيا الصالحة
يستحب لمن رأى رؤيا صالحة ثلاثة أشياء:
- أن يحمد الله عليها.
- وأن يستبشر بها.
- وأن يتحدث بها لمن يحب دون من يكره.
روى البخاري، من حديث أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها، وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان (1)، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره" (2).
وروى مسلم من حديث أبي قتادة الآتي:
"فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر، ولا يخبر إلا من يحب" (3).
(1) قيل: أضيفت إليه لأنه الذي يخيل بها، ولا حقيقة لها في نفس الأمر. وقيل غير ذلك وانظر فتح الباري: (12/ 386 – 387).
(2) البخاري: (12/ 385) (91) كتاب التعبير
(3) باب الرؤيا من الله - (6985).
(3) مسلم: (4/ 1772) (42) كتاب الرؤيا - رقم (3).