تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض السلف: إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق ابني وامرأتي.

5 - ومنها: تعسير أموره وعدم اهتدائه إلى الطريق الأقوم.

6 - ومنها: ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم.

7 - ومنها: أن المعاصي توهن القلب والبدن وتحرم الإنسان من الطاعة وتقصر العمر وتمحق بركته ويذهب هباء منثورًا.

8 - ومنها: أن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف: إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها.

9 - ومنها: وهو من أخوفها على العبد أنها تضعف القلب عن إرادته فتقوي إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية.

10 - ومنها: أن ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له ولا كلامهم فيه.

11 - ومنها: أن كل من معصية من المعاصي فهي ميراث عن أمة من الأمم التي أهلكها الله عز وجل كالعلو في الأرض والفساد فيها فإنها ميراث عن فرعون وقومه وهكذا.

12 - ومنها: أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه قال الحسن البصري: هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، قال الله تعالى في

الإخبار بأسباب نزول الأمطار · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخبار بأسباب نزول الأمطارص ٣٦