تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبوية أن الجدب وقلة الأمطار وعدم نزول الغيث الذي هو حياة كل شيء كارثة من الكوارث ومن عظمى المصائب سببه التجرؤ على الله تعالى بارتكاب المخالفات فلا يكشفها إلا العالم بأحوال عباده الرحيم بهم.

لهذا وجب اللجوز إليه والوقوف بين يديه والتضرع والتذلل له وطلب الغوث والمدد منه ليكشف عنهم ما حل بهم.

الإخبار بأسباب نزول الأمطار · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإخبار بأسباب نزول الأمطارص ٢١