مُمْسِكَ لَهَا} [فاطر: 2] (1).
قال: وأخبرني من لا أتهم عن عبد العزيز بن عمر، عن مكحول، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث» (2).
وقد حفظت عن غير واحد طلب الإجابة عند: نزول الغيث، وإقامة الصلاة، قال البيهقي: وقد روينا في حديث موصول عن سهل بن سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «الدعاء لا يرد عند النداء، وعند البأس، وتحت المطر» (3) وروينا عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة» (4).
(1) رواه مالك في الموطأ (1/ 192) في الاستسقاء: باب الاستمطار بالنجوم بلاغا وإسناده معضل.
(2) رواه الشافعي في الأم (1/ 223) في الاستسقاء باب طلب الإجابة في الدعاء وهو مرسل لأن مكحول لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(3) رواه أبو داود (2540) في الجهاد باب الدعاء عند اللقاء والبيهقي (3/ 360) بلفظ ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا، وسنده حسن، وصححه ابن حبان (297) و (298) وأما لفظة وتحت المطر فهي عند أبي داود والبيهقي بسند فيه مجهول.
(4) رواه البيهقي (3/ 360) وفي سنده عفير بن معدان وهو ضعيف.