مخالطتهم في مصلحة المعاش وقيام ما أنت محتاج إليه من أنواع المعاملات.
3 - الثالث: من مخالطته كالداء على اختلاف مراتبه وأنواعه وهم من في مخالطته ضرر ديني أو دنيوي فعاشره بالمعروف حتى يجعل الله لك فرجًا ومخرجًا.
4 - الرابع: من في مخالطته الهلاك كله وهم أهل البدع والضلالة فالبعد عنهم خير وحاول أن تكون جليسًا صالحًا تنفع من جالسك وترشده إلى كل خير وتحذره من كل شر.
وبالله والتوفيق، وصلى الله على محمد. (انظر بدائع الفوائد لابن القيم جزء 2ص 267 - 275).
الهداية لأسباب السعادة · الصفحة ٤٤