تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى وكما ينبغي لجلاله وعظيم سلطانه وصلوات الله وسلامه على خير خلقه وأنبيائه نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

7 - الأسباب التي يعتصم بها

العبد من الشيطان

1 - الاستعاذة بالله منه: قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (1).

وقال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ

الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ} سورة المؤمنون آية} (97، 98).

وفي صحيح البخاري عن عدى بن ثابت عن سليمان بن صرد قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان فأحدهما: أحمر وجهه وانتفخت أوداجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنى لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد».

2 - قراءة المعوذتين: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فإن لهما تأثيرا عجيبًا في الاستعاذة بالله من شره ودفعه والتحصن منه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما

(1) سورة فصلت آية (36).

الهداية لأسباب السعادة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية لأسباب السعادةص ٤٠