تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - من موجبات الشكر حصول القوت الضروري للإنسان الذي به قوام البدن وراحته وقوته ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ﴾ سورة الروم آية (40) ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ سورة هود آية (6) ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ سورة الملك الآية (15) رواه البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجة ورمز السيوطي لحسنه.

3 - من أعظم النعم الموجبة للشكر صحة البدن والعقل والسمع والبصر واليدين والرجلين والعينين واللسان والشفتين وقد قيل "الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفها إلا المرضى"، وقال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ سورة النحل آية (78) فلله الحمد والشكر والثناء على ذلك.

قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ سورة البلد آية (8، 10) وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على اغتنام الصحة بالعمل الصالح قبل المرض قال عليه الصلاة والسلام: «اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وحياتك قبل موتك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك» رواه الحاكم وصححه.

الهداية لأسباب السعادة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية لأسباب السعادةص ٣٨