ما حرم الله مما هو معلوم من الدين بالضرورة كالزنا والخمر والربا والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع المسلمين.
5 - من أبغض شيئا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - لمشروعيته ولو عمل به فقد كفر لقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [سورة محمد
الآية 28].
6 - من استهزأ بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وثوابه أو عقابه فقد كفر لقوله تعالى: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [سورة التوبة: الآية 65 - 66].
7 - السحر ومنه الصرف أي صرف الرجل عن محبة زوجته إلى بغضها ومنه العطف أي ترغيب الإنسان فيما لا يهواه بطرق شيطانية، فمن فعله أو رضي به كفر لقوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾ [سورة البقرة: الآية 102].
8 - مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [سورة المائدة: الآية 51].
9 - من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو كافر لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [سورة آل عمران: الآية 85].
10 - الإعراض الكلي عن دين الله أو عما لا يصح الإسلام إلا به لا يتعمله ولا يعمل به لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [سورة السجدة: الآية 32] ولا فرق بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ [سورة النحل: الآية 106]. نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه (1). انتهى.
(1) نواقض الإسلام لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز –مجلة البحوث الإسلامية- العدد السابع 1403 هـ.