تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - دوافع الغيبة:

من دوافع اغتياب الإنسان لأخيه:

أ- الكراهية الخفية التي يخشى المغتاب أن تتحول إلى عداوة ظاهرة لسبب من الأسباب.

ب- الحسد الذي يأكل قلب المغتاب فيريد أن يحطم مكانة أخيه عند الناس.

جـ- العمل على نشر الفساد والتشجيع على ارتكاب الآثام وممارسة المنكرات.

د- التنقيص من الشخصيات المحترمة في أعين الناس كي يبرز المغتاب معايبه وقبائحه.

هـ- موافقة الجلساء، ومجاملة الأصدقاء ومساعدتهم في الكلام وحب التملق والنفاق.

6 - ما يجوز من الغيبة:

أ- التظلم: بأن يذكر للقاضي مثلا ظلم أخيه له، أو خيانته، أو أكله للرشوة.

ب- الاستعانة على تغيير المنكر بذكره لمن يغيره بقصد رد العاصي إلى الصواب، كمن يرى شخصًا يشرب خمرًا فيذكر هذا لولي أمره بغية إصلاحه والتعاون على النهي عن المنكر.

جـ- حكاية الحال للمفتي طلبًا للفتوى كمن تخبر عن زوجها للمفتى أنه بخيل، فهل يحل لها أن تأخذ شيئًا من ماله مثلاً.

د- تحذير المسلم من الشر إذا وجد أنه سيقع فيه كمن وجد شخصا يتردد على فاسق أو مبتدع فنصحه وحذره من مخالطته.

البيان في آفات اللسان · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البيان في آفات اللسانص ١٧