تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يغير عليها كل صبح بما حق ... إذا ما بدا شعر علاه بقاطع

كأن له ثأراً عليها مضاعفا ... فما ناصح مغن ولا شفع شافع

مهددة في كل صبح وروحة ... فما أمنها إلا بجلد ممانع

إذا قلت لم تعصي النبي محمداً ... فتحلقها حلق العنيد المدافع

أما أوجب الرحمن طاعة أحمد ... علينا وعصيان العدو المقاطع

أما قال أرخو اللحى ووفروا ... فوفر تكن للمصطفى بمتابع

فأطرق حتى إن ظننت بأنه ... سيرجع عن إتلافها بمسارع

ويندم عما قد مضى منه أولا ... ويعزم في جد من الحزم قاطع

فقال بما قال الكثير معاندا ... ألست ترى غيري فلست بسامع

فقلت أليس الأكثرون عن الهدى ... تولوا فضلوا في وخيم البلاقع

وفي تافه الأشياء للضد قلدوا ... وفي الدين والأخلاق صفر البضائع

فيا بعد ما بين الفريقين عندما ... تقارن في عدل على الجور شاسع

وأختم قولي حول ما قلت أولا ... فما في يدي حول فلست بدافع

سلام على معفي اللحى كل ما بدا ... لنا شعرها ما بين سود وناصع

وصل إلهي كل ما ذر شارق ... على أحمد المختار جم المنافع (1)

#

(1) هذه النصيحة وجدتها هكذا بقلم ناصح. لم تنسب لأحد معين وقد أفادني عبد الحميد ابن الشيخ عبد العزيز السلمان أنها لوالده أثابه الله وطلب مني نسبتها إليه.

الأبيات الجامعة للمسائل النافعة · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبيات الجامعة للمسائل النافعةص ٨٣