تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

#

لك المثل الأعلى فإن بني الدنا ... إذا ما دعوا أعطوا وفضلك كافينا

ولولاك فضلاً منك لم نعرف الدعا ... ولا هادياً بالوحي والخير يأتينا

إذا نزل الأبرار جنتك التي ... وعدت تراهم حامدين ومثنينا

على ما هدى لولاه لم ندر ما الهدى ... ولا أي دين في القيامة ينجينا

فلله كل الفضل في كل حالة ... ومن فضله إجراؤه الحمد في فينا

وتعليمنا كيفية الحمد والثنا ... وإرساله خير النبيين هادينا

محمد الهادي إلى سنن الهدى ... فصلى عليه الله ولآل أهلينا

مناصحة الجليس

لا توردن على سمعي من الكلم ... عند الملاقاة إلا طيب الحكم

إما سؤال لقصد الرشد حرره ... ذو فطنة آخذ للعلم عن علم

ليس المراء ورد الحق مذهبه ... وإنما هو بالتحصيل ذو نهم

أو زبدة من فنون العلم خالصة ... عن التشكك والتخليط والوهم

أو نكتة لذوي الآداب مطربة ... يهتز منها فؤاد الحاذق الفهم

أو سيرة لأناس أصبحوا رمماً ... تحت التراب وكانوا ذوي همم

أو خبر قول عن الأحباب تنقله ... ليس اغتياباً ولا هتكاً لمنكتم

إياك إياك أعراض الرجال وإن ... راقت بفيك فإن السم في الدسم

لا تتخمن من لحوم الناس تأكلها ... فرب مخمصة خير من التخم

واعط الرجال من التوقير حقهم ... ولا تعاد امرءاً منهم على التهم

وإن أخذت عن الأخيار علمهم ... فجازهم بجميل الذكر في الأمم

فللشيوخ حقوق إذ بعلمهم ... خرجت من موحش التغفيل والظلم

الأبيات الجامعة للمسائل النافعة · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبيات الجامعة للمسائل النافعةص ٧٧