تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا راكب العصيان ويحك خلها ... ستحشر عطشانا ووجهك أسود

ولو علم البطال ما نال زاهد ... من الأجر والإحسان ما كان يرقد

فصام وقام الليل والناس نوم ... ويخلو برب واحد يتعبد

بعزم وحزم واجتهاد ورغبة ... ويعلم أن الله ذو العرش يعبد

فلو كانت الدنيا تدوم لأهلها ... لكان رسول الله حياً يخلد

فكم بين مشغول بطاعة ربه ... وآخر بالذنب الثقيل مقيد

فهذا سعيد في الجنان منعم ... وذاك شقي في الجحيم مخلد

كأني بنفسي في القيامة واقف ... وقد فاض دمعي والمفاصل ترعد

وقد نصب الميزان للفصل والقضا ... وقد قام خير العالمين محمد

إلى الله يرجو لطفه تحت عرشه ... بكل دعاء صالح وهو ساجد

ليشفع عند الله في أهل موقف ... توالت على العاصين فيه الشدائد

فصل إلهي كل يوم وليلة ... على أحمد المختار ما حن راعد

مع الآل والأصحاب ما قال قائل ... قم الليل يا هذا لعلك ترشد

علامات صحة القلب

للشيخ سليمان بن سحمان

علامة صحة للقلب ذكر ... لذي العرش المقدس ذي الجلال

وخدمة ربنا في كل حال ... بلا عجز هنالك أو ملال

ولا يأنس بغير الله طرا ... سوى من قد يدل إلى المعالي

ويذكر ربه سراً وجهراً ... ويدمن ذكره في كل حال

وفيها وهو ثانيها إذا ما ... يفوت الورد يوماً لاشتغال

فيألم للفوات أشد مما ... يفوت على الحريص من الفضال

#

الأبيات الجامعة للمسائل النافعة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبيات الجامعة للمسائل النافعةص ٦٨