تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعاب شطرنج وشبه بخلقهم ... ومن هو مع أهل له يتمتع

ودع كافراً أيضاً ومكشوف عورة ... ومن هو في حال التغوط أشنع

ودع آكلا إلا إذا كنت جائعاً ... وتعلم منه أنه ليس يمنع

وقد زيد عليه: المتفقه على أستاذه, والمغني, ومطير الحمام,

كذلك أستاذ مغن مطير ... فهذا ختام والزيادة تنفع

وزد عد زنديق وشيخ ممازح ... ولاغ وكذاب لكذب يشيع

ومن ينظر النسوان في السوق عامدا ... ومن دأبه سب الأنام ويردع

ومن جلسوا في مسجد لصلاتهم ... وتسبيحهم هذا عن البعض يسمع

ولا تنس من لبى هنالك صرحوا ... فكن عارفا يا صاح تحظى وترفع

الأعمال التي من عملها غفر له ما تقدم وما تأخر من ذنبه

(فائدة) ذكر العلقمي في حاشيته على الجامع الصغير أن جملة الأعمال الواردة التي من عمل بها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ستة عشر جمعها من الأحاديث ونظمها فقال:

قد جاء عن الهادي وهو خير نبي ... أخبار مسانيد قد رويت بإيصال

في فضل خصال وغافرات ذنوب ... ما قدم أو أخر للممات بأفضال

حج وضوء قيام ليلة قدر ... والشهر وصوم له ووقفة إقبال

آمين وقار في الحشر ومن قا ... د أعمى وشهيد إذا المؤذن قد قال

تسعى لأخ والضحى وعند لباس ... حمد ومجيء من إيلياء بإهلال

في الجمعة يقرأ قواقلا وصفاح ... مع ذكر صلاة على النبي مع الآل

وهي الحج المبرور وإسباغ الوضوء وصيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً والتأمين خلف الإمام وموافقة الملائكة فيه وقراءة آخر سورة#

الأبيات الجامعة للمسائل النافعة · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأبيات الجامعة للمسائل النافعةص ٤٧