تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ ابْن بري وَقَوله تَعَالَى ﴿أحَاط بهم سرادقها﴾ قيل هُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وظل من يحموم﴾ وَيُقَال للغبار الساطع وَالدُّخَان الْمُحِيط سرادق قَالَ لبيد

(رفعن سرادقاتي يَوْم ريح ... يصفق بَين ميل واعتدال) // من الوافر //

قَالَ أَبُو مَنْصُور والسنور مُعرب وَهُوَ الدروع وَقيل كل سلَاح يتقى بِهِ فَهُوَ سنور

قَالَ ابْن بري قيل السنور لبوس من قد كالدروع قَالَ لبيد

(وجازوا بِهِ فِي هودج ووراءه ... كتائب خضر فِي نَسِيج السنور) // من الطَّوِيل //

قَالَ أَبُو مَنْصُور والسمسار وَالْجمع السماسرة وفعلهم السمسرة عربت

وَفِي الحَدِيث عَن قيس بن أبي غرزة كُنَّا نسمى السماسرة فسمانا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِأَحْسَن مِنْهُ فَقَالَ يَا معشر التُّجَّار قَالَ الْأَعْشَى

في التعريب والمعرب · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في التعريب والمعربص ٩٣